محمد بن الحسن الشيباني

287

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ . وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ « 1 » . ثمّ قال لرسوليه : أنبيّ صاحبكما ؛ كما ادّعى ؟ فقالا : نعم . فقال : لولا أنّ الرّسل لا تقتل ، لأمرت بضرب أعناقكما . وكتب إليه في أوّل كتابه : من محمّد رسول اللّه « 2 » ، إلى مسيلمة الكذّاب على اللّه . ثمّ كتب الآية « 3 » . وقال ابن إسحاق : نزلت الآية في عبد اللّه بن أبي سرح لمّا ارتدّ ، وقال لقريش : لو أشاء لقلت مثل ما يقول « 4 » محمّد « 5 » . وقال بعض المفسّرين : الّذي ادّعى ، أنّ الوحي ينزل عليه هو مسيلمة الكذّاب . وأمّا من قال : سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ فهو عبد اللّه بن أبي سرح « 6 » . قوله - تعالى - : وَمِنَ النَّخْلِ ، مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ ؛ أي : أعذاق متدلّية « 7 » .

--> ( 1 ) الأعراف ( 7 ) / 128 . ( 2 ) ليس في د : اللّه . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 7 / 181 نقلا عن قتادة ، تفسير أبي الفتوح 5 / 7 . ( 4 ) ج : قال . ( 5 ) تفسير الطبري 7 / 181 نقلا عن السديّ . ( 6 ) تفسير الطبري 7 / 181 نقلا عن عكرمة . + سقط من هنا قوله تعالى : وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ( 93 ) وستأتي فقرة من كلّ واحدة من الآيات ( 94 ) - ( 98 ) والآية ( 99 ) ( 7 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ .